منتدى البينة الاسلامي
السلام عليكم
أهلا بك أيها الزائر الكريم في منتدى البينة الاسلامي
نتمنى ان تكون في تمام الصحة والعافية
معنا تقضي اطيب الاوقات باذن الله
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ودخلت العشر الأخيرة من رمضان
الثلاثاء 5 يونيو 2018 - 15:59 من طرف mohammed elshamy

» أعمال العشر الأواخر من رمضان
الثلاثاء 5 يونيو 2018 - 15:55 من طرف mohammed elshamy

» ارالة الشعر بالليز
الجمعة 30 مارس 2018 - 16:35 من طرف Admin

» Camtasia Studio 9.1.2 برنامج تصوير الشاشة فيديو وعمل الشروحات
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 12:01 من طرف Admin

» برنامج Photoshine
السبت 24 مارس 2018 - 15:46 من طرف Admin

» حمود الخضر - أغنية كن أنت
الجمعة 23 مارس 2018 - 15:34 من طرف Admin

» هل الشاي مسموم بالمبيدات؟
الجمعة 23 مارس 2018 - 15:31 من طرف Admin

» عودة عيسى عليه السلام
الجمعة 23 مارس 2018 - 15:28 من طرف Admin

» ذو القرنين وسد يأجوج ومأجوج - العلامة د. عدنان إبراهيم
الجمعة 23 مارس 2018 - 15:25 من طرف Admin

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط البينة على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى البينة الاسلامي على موقع حفض الصفحات

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


.facebook
مشاركة
اوقات الصلاة بالرباط
لعبة الصور المتشابهة

لماذا يُتّهم الإسلام فقط بالإرهاب

اذهب الى الأسفل

لماذا يُتّهم الإسلام فقط بالإرهاب

مُساهمة من طرف سارة في الثلاثاء 24 أغسطس 2010 - 11:02

هكذا تُشوّه صورة الإسلام
10- لماذا يُتّهم الإسلام فقط بالإرهاب ؟

لِماذا يُتَّهم المسلِمُون في الإعلام الغربي بأنَّهم إرهابيُّون ، ولا يُتَّهم بذلك اليهودُ ولا المسيحيّون ؟!

لِماذا الادّعاءات بأنَّ القرآن الكريم يحثُّ على القتل والإرهاب ، ولا تُوصَف بذلك التَّوراةُ والأناجيلُ الموجودة اليوم عند أتباعها ؟!

لأنَّها لا تدعُو إلاَّ إلى السّلم ونشر المحبَّة بين النَّاس ؟!

فما رأيُ المسيحيّين إذًا فيما جاء في إنجيل متّى ، ما نُسِبَ للمسيح عليه السَّلام أنَّه قال : لا تظُنُّوا أنّي جئتُ لِأُلْقِي سلامًا على الأرض . ما جئتُ لِأُلْقِي سلامًا ، بل سَيْفًا ، فإنّي جئْتُ لِأُفرّقَ الإنسانَ ضِدَّ أبيه ، والابنةَ ضِدَّ أمّها ، والكَنَّةَ ضِدَّ حَماتِهَا ، وأعداءُ الإنسان أهلُ بَيْتِه . (إنجيل متّى - الإصحاح العاشر 34-36) .

ألا يتناقضُ هذا الكلام مع ما يَدَّعيه المسيحيّون من أنَّهم رُوَّادُ العالَم في الدَّعوة إلى التَّسامح ونَبذ الحروب ؟!

وما رأيُ اليهود في ما جاء في سِفْر التّثْنِيَة : حينَ تَقْرُبُ من مَدينة لِتُحاربَها ، اسْتَدْعِها لِلصُّلْح . فإن أجابَتْكَ إلى الصُّلْح وفَتَحَتْ لَك ، فكُلُّ الشَّعْب الموجُود فيها يكُون لَكَ لِلتَّسْخير ويُسْتَعْبدُ لكَ . (سِفْر التّثْنِيَة - الإصحاح العشرون 10-11) .

وما رأيُهم في ما جاء في سِفْر العَدَد : وسَبَى بَنُو إسرائيل نِسَاءَ مِدْيَانَ وأطْفَالَهم ، ونَهَبُوا جَميعَ بَهائِمهم وجَميعَ مَوَاشِيهم وكلَّ أملاكِهم . وأَحْرقُوا جَميعَ مُدُنِهِم بِمَسَاكِنِهم وجَميعَ حُصُونِهم بالنَّار . وأخَذُوا كُلَّ الغَنيمَة وكُلَّ النَّهْب من النَّاس والبَهائم . وأتوا إلى مُوسَى وألِعَازَار الكاهِن وإلى جَمَاعَة بَني إسْرائيل بالسَّبْي والنَّهْب والغَنيمَة إلى المحَلة إلى عَربَات مُوآب التي على أرْدُنَّ أريحَا . فخرجَ مُوسَى وألِعَازَار الكاهِنُ وكُلّ رؤساء الجمَاعَة لِاسْتِقْبَالِهم إلى خَارج المحَلة . فسَخطَ مُوسَى على وُكَلاء الجَيْش رُؤسَاء الألُوف ورُؤسَاء المِئَات القَادِمينَ من جُنْد الحَرْب ، وقالَ لَهُم مُوسَى : هلْ أبْقَيْتُم كُلَّ أنْثَى حَيَّة ؟ إنَّ هؤلاء كُنَّ لِبَني إسْرائيل حَسبَ كَلام بَلعَام سَبَبَ خِيَانةٍ لِلرَّبّ في أمْر فَغُور فكَانَ الوَبَاء في جَمَاعة الرَّبّ . فالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَر منَ الأطْفَال ، وكُلّ امْرَأةٍ عَرَفَتْ رجُلاً بِمُضَاجَعة ذكَر اقْتُلُوها . (سِفْر العَدَد - الإصحاح الحادي والثَّلاثون 9-17) .

ومديانُ المذكورة هنا هي التي مكثَ فيها موسَى عليه السَّلام عدَّة سنوات . فهل يُعقَل أن يَأمُر فيما بعدُ بني إسرائيل بأن يقتُلوا أهلَها شَرَّ قتْلَة ؟!

ثمَّ ، كيف للجنود أن يعرفُوا النّساء الغير عذارى لِيَقتلوهنّ : " وكُلّ امْرَأةٍ عَرَفَتْ رجُلاً بِمُضَاجَعة ذكَر اقْتُلُوها " ؟! هل أمَرَهُم موسى باغتصاب كلّ النّساء لمعرفة ذلك ؟! طبعًا ، كلُّ هذا افتراءٌ على نبيّ الله عليه السَّلام !

وما رأيُ اليهود في ما جاء في سفْر يوشع ، وصيّ موسى عليهما السَّلام : وصعدَ الشَّعبُ إلى المدينة، كلُّ رجُل مع وجهه ، وأخذُوا المدينة . وحرَّمُوا كلَّ ما في المدينة من رجُل وامرأة ، من طفل وشيخ، حتَّى البَقَر والغَنَم والحمير بِحَدّ السَّيف . (سفْر يوشع - الإصحاح السَّادس 20-21) .

وما رأيُهم في ما جاء في سفْر يوشع أيضًا أنَّه قال : أَحرِقُوا المدينة بالنَّار مع كلّ ما بها . (سفْر يوشع - الإصحاح السَّادس 24) .

فهل يُتَّهم يُوشع عليه السَّلام بأنَّه وحش ، يَحرق كلَّ ما في المدينة بالنَّار ، ويقتلُ الرّجال والنّساء والشُّيوخ والأطفال ، بل حتَّى البَقر والغنم والحمير ؟! حاشى له وكلاَّ أن يكون كذلك !

وما رأيُ اليهود في ما جاء في سفر صموئيل الأوَّل : فأخبر عبيدُه داوُدَ بهذا الكلام ، فحسُنَ الكلامُ في عَيْنَيْ داوُد أن يُصاهرَ الملِك . ولَم تَكْمُل الأيَّام حتَّى قامَ داوُدُ وذهبَ هو ورجالُه وقتلَ من الفلسطينيّين مائتَيْ رَجُل ، وأتَى داوُدُ بِغُلْفِهم فأكْملُوها للملِك لِمُصاهَرة الملِك ، فأعطاهُ شاوُلُ ميكالَ ابنتهُ امرأةً . (سفْر صموئيل الأوّل - الإصحاح الثّامن عشر 26-27) .

فهلْ يُعقَل أن يَقتُلَ النَّبيُّ داوُد مائتَيْ رجُل ، ثمَّ يكشف عوراتهم ويُمسِك بذُكُورهم ويقطع غُلفهم (وهي الجلدة التي تُقطع في الختان) ، ويُقدّمها مُهرًا لكي يتزوَّج من ابنة ملك إسرائيل الأوَّل (طالوت) ؟! حاشى له وكلاَّ أن يفعل ذلك !

وما رأيُ اليهود في ما جاء في سفْر صموئيل الثّاني : فجمعَ داوُدُ كلَّ الشَّعب وذهبَ إلى ربَّة وحاربَها وأخذها . وأخذَ تاجَ مَلِكِهم عن رأسه ووزنه وزْنَة من الذَّهب مع حجَر كريم ، وكان على رأس داوُد ، وأخرجَ غنيمةَ المدينة كثيرةً جدّا ، وأخرجَ الشَّعبَ الذي فيها ووضَعهُم تحت مناشير ونَوارج حديد وفُؤوس حديد ، وأمَرَّهُم في أتُون الآجُرّ ، وهكذا صنعَ بِجَميع مُدُن بَني عَمُّون ، ثمَّ رجعَ داوُدُ وجميعُ الشَّعب إلى أورشَليم . (سفْر صموئيل الثّاني - الإصحاح الثّاني عشر 29-31) .

وما رأيُهم في ما جاء في سفْر صموئيل الثّاني أيضًا : وبعد ذلك ضربَ داوُدُ الفلسطينيّين وذَلَّلَهم ، وأخذ داوُدُ زِمامَ القصَبة مِنْ يَد الفلسطينيّين . وضربَ الموآبيّينَ وقاسَهُم بالحَبْل . أضْجَعَهُم على الأرض ، فقاسَ بِحَبْلَيْن للقَتْل وبِحَبْلٍ للاسْتِحْياء . وصار الموآبيُّونَ عبيدًا لِدَاوُدَ يُقدّمون هدايَا . (سفْر صموئيل الثَّاني - الإصحاح الثَّامن 1-2) .

أي أنَّ داوُدَ ، حسبَ زعم اليهود ، طرح الموآبيّينَ على الأرض في صفوف ، ثمَّ أخذ يقتلُ صفَّيْن ويَستبقي صفّا ، ثمَّ جعل مَن استبقاهُم عبيدًا له ! حاشى لهذا النَّبيّ الكريم أن يقوم بهذا الفعل الشَّنيع !

وما رأيُ اليهود في ما جاء في سفْر الملوك الثَّاني : ثمَّ صعد من هناك (أي النَّبيُّ اليشع) إلى بَيْت إيل . وفيما هو صاعدٌ في الطَّريق ، إذا بصبْيَان صِغَار خرجُوا من المدينة وسَخِرُوا منه وقالُوا له : اصعَدْ يا أقرع ! اصعَدْ يا أقرع ! فالْتَفتَ إلى ورائه ونظرَ إليهم ولَعَنَهم باسْم الرَّبّ . فخَرَجَتْ دبَّتان من الوَعْر وافْتَرَسَتَا منهم اثْنَيْن وأربعينَ وَلدًا . (سفْر الملوك الثَّاني - الإصحاح الثَّاني 23-24) .

وما رأيُهم في ما جاء في سفْر الملوك الثَّاني أيضًا : وكان جوعٌ شديد في السَّامرة . وهم حاصَرُوها حتَّى صار رأسُ الحمار بثَمانين من الفضَّة ، ورُبْع القاب من زبْل الحمام بخمس من الفضَّة . وبينما كان مَلِكُ إسرائيل جائزًا على السُّور صرختْ امرأةٌ إليه : خَلّصْ يا سَيّدي الملك . فقال : لا ! يُخَلّصكِ الرَّبُّ . مِن أينَ أخلّصكِ ؟ أمِنَ البَيْدَر أو من المعْصَرة ؟ ثمَّ قال لها الملك : مالَكِ ؟ فقالتْ : هذه المرأةُ قالتْ لي : هاتي ابْنَكِ فنأكُله اليَومَ ثمَّ نأكلُ ابني غدًا . فسَلَقْنَا ابني وأكَلْناه . ثمَّ قلتُ لها في اليوم الآخر : هاتي ابْنَكِ فنأكُله ، فخَبَّأت ابْنَها . (سفْر الملوك الثَّاني - الإصحاح السَّادس 25-29) .

انتبه أيّها الضّيف الكريم ! إنَّ هذه المجازر البشعة ليست منقولَة عن كتاب في التَّاريخ ، وإنَّما عن توراة اليهود المحرَّفة !!

لا غرابة إذًا أن تُنزَع الرَّحمةُ من أُناسٍ يقرأون في كتابهم المقدَّس أنَّ أنبياءَهم كانُوا يُقتّلُون الأبرياءَ من النّساء والشُّيوخ والأطفال ، بل حتَّى الحيوانات لم تَسلَمْ من وَحشِيَّتهم ، وكلُّ ذلك بِمُباركةٍ من الله حسبَ زَعْمهم !!

وما أكبرَ الفارقَ بين هذه النُّصوص التي تقطر دمًا ، وبين وصايا النَّبيّ محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم وخُلفائه الكرام إلى جيوش المسلمين : بالرّفق بالبَشر والدَّوابّ وحتَّى بالأشجار !

فقد روى البيهقي في سُنَنه عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال (وهو يُودّعُ الجنود) : انْطَلِقُوا بسم الله ، وبالله ، وعلى مِلَّة رسول الله . لا تَقْتُلُوا شَيخًا فانِيًا ، ولا طفلاً ، ولا صغيرًا ، ولا امرأةً ، ولا تَغلوا ، وضُمُّوا غنائمَكُم ، وأصْلِحُوا وأحْسِنُوا إنَّ الله يُحِبُّ المحسنين . (سنن البيهقي الكبرى - الجزء 9 - ص 90 - رقم الحديث 17932) .

وروى البيهقي أيضًا في سُنَنه عن أبي عمران الجوني ، أنَّ أبا بكر رضي الله عنه بعثَ يزيد بن أبي سفيان إلى الشَّام ، فمَشَى معه يُشَيّعُه . فقال يزيد بن أبي سفيان : إنّي أكرهُ أن تكونَ ماشيًا وأنا راكِب . فقال : إنَّكَ خرجْتَ غازيًا في سبيل الله ، وإنّي أحتَسِبُ في مَشْيي هذا معك . ثمَّ أوصاهُ فقال : لا تَقْتُلُوا صَبيّا ، ولا امرأةً ، ولا شَيْخًا كبيرًا ، ولا مريضًا ، ولا راهبًا ، ولا تَقْطَعُوا مُثْمِرًا ، ولا تُخَرّبُوا عامِرًا ، ولا تَذْبَحُوا بعيرًا ولا بقرةً إلاَّ لِمَأكَل ، ولا تغرقُوا نَخْلاً ولا تحرقُوه . (سنن البيهقي الكبرى - الجزء 9 - ص 90 - رقم الحديث 17931) .

واللهِ إنَّها لَوصايَا عظيمة تَعجز جمعيَّاتُ حقوق الإنسان عن الإتيان بمثلها ! فبالله عليك أيّها الضّيف الكريم ، أيُّ الفريقين يَصلُحُ أن يُتَّهم بالإرهاب ؟!

أخوكم عامر أبو سميّة

موقع الطريق إلى الله
avatar
سارة
الادارة العامة
الادارة العامة

انثى عدد المساهمات : 1528
تاريخ الميلاد : 13/03/1223
تاريخ التسجيل : 27/05/2010
العمر : 795

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى