منتدى البينة الاسلامي
السلام عليكم
أهلا بك أيها الزائر الكريم في منتدى البينة الاسلامي
نتمنى ان تكون في تمام الصحة والعافية
معنا تقضي اطيب الاوقات باذن الله
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» حيوانات العالم
الثلاثاء 3 يوليو 2018 - 8:11 من طرف Admin

» ودخلت العشر الأخيرة من رمضان
الإثنين 2 يوليو 2018 - 5:16 من طرف Admin

» أعمال العشر الأواخر من رمضان
الإثنين 2 يوليو 2018 - 5:10 من طرف Admin

» ارالة الشعر بالليز
الجمعة 30 مارس 2018 - 16:35 من طرف Admin

» Camtasia Studio 9.1.2 برنامج تصوير الشاشة فيديو وعمل الشروحات
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 12:01 من طرف Admin

» برنامج Photoshine
السبت 24 مارس 2018 - 15:46 من طرف Admin

» حمود الخضر - أغنية كن أنت
الجمعة 23 مارس 2018 - 15:34 من طرف Admin

» هل الشاي مسموم بالمبيدات؟
الجمعة 23 مارس 2018 - 15:31 من طرف Admin

» عودة عيسى عليه السلام
الجمعة 23 مارس 2018 - 15:28 من طرف Admin

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط البينة على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى البينة الاسلامي على موقع حفض الصفحات

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


.facebook
مشاركة
اوقات الصلاة بالرباط
لعبة الصور المتشابهة

ما يجب معرفته بخصوص التّوراة والأناجيل

اذهب الى الأسفل

ما يجب معرفته بخصوص التّوراة والأناجيل

مُساهمة من طرف اسماء في الجمعة 27 أغسطس 2010 - 19:05

ذكَر الله تعالى في القرآن الكريم أنَّه أنزل التَّوراة على موسى والإنجيل على عيسى ، عليهما السَّلام ، وأنَّه أَوْكَلَ إلى أتباعهما حِفْظَ الكتابَيْن من أن تقع فيهما زيادة أو نقص أو تحريف .

يقول تعالى بخصوص التَّوراة : { إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ الله وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ الله فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ 44 } (5- المائدة 44) .

فالله تعالى جعلَ إذًا الأحبارَ حَفَظَةً على التَّوراة . لكنَّهم لم يُحافِظوا عليها ، وحرَّفُوها وبدَّلُوا فيها حَسْب أهوائهم ، فأصبحتْ خليطًا مِن حَقّ وباطل .

ففضَحهم الله تعالى : { فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ الله لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ 79 } (2- البقرة 79) .

وقال أيضًا عنهم : { وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ الله وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ الله وَيَقُولُونَ عَلَى الله الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ 78 } (3- آل عمران 78) .

وقال أيضًا : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ 44 وَالله أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِالله وَلِيًّا وَكَفَى بِالله نَصِيرًا 45 مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ الله بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً 46 } (4- النّساء 44-46) .

وقال : { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ 71 } (3- آل عمران71) .

وقال : { أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ الله ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ 75 } (2- البقرة 75) .

وقال : { وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ الله عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ الله ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ 91 } (6- الأنعام 91) .

وقال : { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ الله مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ 174 } (2- البقرة 174) .

وقال : { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ الله نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ 15 } (5- المائدة 15) .

كلُّ هذه الآيات إذًا تُبَيّنُ أنَّ أحبار اليهود لَم يُحافِظُوا على التَّوراة التي أُنزِلَتْ على موسى عليه السَّلام، وحذفُوا منها وزادُوا مِن عندهم كما طاب لهم ! وعليه ، فإنَّ التَّوراة الموجودة اليوم بين أيدي اليهود مُحَرَّفة بشهادة الله في القرآن .

ولِلْعلم ، فإنَّ هذه التَّوراة ، والتي ينسبُها اليهودُ إلى موسى عليه السَّلام ، تتكوَّن من خمسة أسفار ، هي : سفْر التَّكوين ، وسفْر الخروج ، وسفْر اللاَّويّين ، وسفْر العدد ، وسفْر التَّثنية .

ولكن هناك أسفارٌ أخرى ينسبُها اليهود إلى أنبياء بني إسرائيل :
- منها أسفار تاريخيَّة ، وعددُها اثنَا عشر ، وهي : سفْر يشوع ، سفْر القضاة ، سفْر راعوث ، سفْر صموئيل الأوَّل ، سفْر صموئيل الثَّاني ، سفْر الملوك الأوَّل ، سفْر الملوك الثَّاني ، سفْر أخبار الأيَّام الأوَّل ، سفْر أخبار الأيَّام الثَّاني ، سفْر عزرا ، سفْر نحميا ، سفْر أستير .
- ومنها أسفار الشّعر والحكمة ، وتُنسَبُ أغلبُها إلى داوُد وسليمان عليهما السَّلام ، وعددها خمسة ، وهي : سفْر أيُّوب ، سفْر المزامير ، سفْر الأمثال ، سفْر الجامعة ، سفْر نشيد الإنشاد .
- ومنها الأسفار النَّبويَّة ، وعددها سبعة عشر ، وهي : سفْر أشعياء ، سفر أرمياء ، سفْر مراثي أرمياء ، سفْر حزقيال ، سفْر دانيال ، سفْر هوشع ، سفْر يوئيل ، سفْر عاموس ، سفْر عوبديا ، سفْر يونان ، سفْر ميخا ، سفْر ناحوم ، سفْر حبقوق ، سفْر صفينا ، سفْر حجي ، سفْر زكريَّا ، سفْر ملاخي .
هذا إذًا بخصوص التَّوراة .

أمَّا عن الإنجيل ،

فيقول الله تعالى : { وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ 46 } (5- المائدة 46) .

ويُصرّح الله تعالى في آية أخرى أنَّ مجيء النَّبيّ محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم مذكُورٌ في التَّوراة التي أُنزلتْ على موسى وفي الإنجيل الذي أُنزل على المسيح عيسى ، عليهما السَّلام ، فيقول تعالى : { الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 157 } (7- الأعراف 157) .

فالرَّسولُ النَّبيُّ الأُمّيُّ المذكور هنا ، هو محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم . وحتَّى لا يترُكَ اللهُ تعالى لنا مجالاً للشَّكّ في هذا الأمر ، ذكَر في آية أخرى أنَّ المسيح عيسى عليه السَّلام بَشَّر أتباعَه أنَّه سيأتي من بعده نبيٌّ يُسمَّى أحمد (وهو محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم) .

يقول تعالى : { وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرائيلَ إِنِّي رَسُولُ الله إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ 6 } (61- الصّفّ 6) .

لكنَّ المسيحيّين لم يتحدَّثُوا أبدًا بهذه البشارة ، وعندما جاء النَّبيُّ محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم كَفَرُوا بِنُبُوَّته !

وإذا كان أحبارُ اليهود قد حرَّفُوا توراة نبيّهم ، فإنَّ المسيحيّين أضاعُوا الإنجيل الذي أُنزِلَ على المسيح عيسى عليه السَّلام ، ثمَّ كتبُوا من عندهم كُتُبًا عديدة أسْمَوْها أناجيل ، وضمَّنُوها عقائد مُحرَّفَة بعيدة كُلَّ البُعد عن شريعة نبيّهم عليه السَّلام ! بل ووصل بهم الأمر أن ادَّعَوْا أنَّ المسيح ابنُ الله ، تعالى اللهُ عن قولهم عُلُوّا كبيرًا !

فردَّ اللهُ تعالى على ادّعائهم هذا ردّا عنيفًا في مواضع عديدة من القرآن الكريم ، من ذلك قوله تعالى : { وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ الله ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ الله أَنَّى يُؤْفَكُونَ 30 اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ الله وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ 31 } (9- التّوبة 30-31) .
وسنتحدَّثُ عن هذا الأمر بالتّفصيل ، في عناصر لاحقة من هذا القسم بإذن الله .
هذا إذًا بعض ما ذكَره القرآنُ عن التَّوراة والإنجيل .

أمَّا الباحثون في تاريخ الدّيانات ، فيقولون أنَّ التَّوراة الأصليَّة التي أُنزِلتْ على موسى عليه السَّلام أُتْلِفَت بعد موته خلال حرُوب بني إسرائيل مع بعض الملوك الطُّغاة ، مثل بُخْتنصرNabuchodonosor II سنة 586 قبل ميلاد المسيح . فحاولوا فيما بعدُ كتابتَها من جديد بالاعتماد على ذاكرتهم ، فخلَطوا فيها كثيرًا من المعتقدات البعيدة عن شريعة نبيّهم !

والتَّوراةُ الموجودة عند اليهود اليوم منقولة عن مخطوطات مختلفة ، كَتَبَها كُتَّاب مختلفون ، ليس في حياة موسى عليه السَّلام ، وإنَّما بعد وفاته بأكثر من 1500 سنة .. فقط ! فهي إذًا ، بشهادة المؤرّخين ، ليست التَّوراة الأصليَّة .

وبالنّسبة للإنجيل الذي أُنزلَ على المسيح عيسى عليه السَّلام والمذكُور في القرآن الكريم ، فلَم يَجِد المؤرّخون له أثَرًا ! ولكنَّ الذي ثَبتَ لَدَيْهم أنَّ بعضَ تلاميذ المسيح عليه السَّلام وبعضَ مَن جاء بعدَهم ، كتَب كلّ واحد منهم كتابًا عن سيرة هذا النَّبيّ الكريم وأقواله وتعاليمه ، ولم يَقصد أبدًا من كتابته أن تُصبح مقدَّسة . فكانت هذه الكُتب تُسَمَّى "موعظة " ، ثمَّ أُطلِقَ عليها اسم " مذكّرات الرُّسُل " ، وذلك حوالَيْ سنة 150 م ، ثمَّ سُمّيَت أناجيل ، وذلك عندما شعُرت الكنيسة بضَرورة أن يكون لديها أسفارٌ مُقَدَّسة مثل التي عند اليهُود ! ثمَّ بدأت الخلافات بين الكنائس في اختيار الأناجيل التي يُمكنُ اعتمادها ، وفي ترتيبها في الكتاب المقدَّس !

وفي سنة 325 م ، عُقِد أوَّل مجمع للكنائس Concile de Nicée بِطَلب من إمبراطور روما قسطنطين الأوَّل ، وكان الهدف منه الفصل في الخلاف الحاصل حول حقيقة المسيح عليه السَّلام . وانفضَّ المجمع بإقرار أنَّ المسيحَ ابنُ الله ! وتَمَّ اختيار أربعة أناجيل فقط من بين حوالي سبعين إنجيلاً !

وهذه الأناجيل الأربعة هي المعتَمَدة اليوم عند مختلف فِرَق المسيحيّين ، وهي : إنجيل متى Saint-Matthieu ، وإنجيل مرقس Saint-Marc ، وإنجيل لوقا Saint-Luc ، وإنجيل يوحنَّا Saint-Jean .
ومَنْ تأمَّل فيها ، وجدَ بينها اختلافات جوهريَّة كثيرة . ويمكن الرُّجوع في هذا الأمر إلى أيّة موسوعة غربيَّة عن الدّيانات .

ويُضيف المسلمون أنَّ هذه الأناجيل ليس هناك ما يُثبتُ صحَّة نسبتها إلى أصحابها ، وأنَّها ليست مقدَّسة لأنَّها عملٌ بَشَري ، وأنَّ فيها أقاويل مغلوطة لا يمكن أبدًا نِسْبَتها إلى الله تعالى ولا إلى نبيّه الكريم عيسى عليه السَّلام .

وسنذكر في العناصر الموالية أمثلة عن ذلك ، وسنذكر أيضًا أمثلة عن التَّحريفات الموجودة في توراة اليهود .
ثمَّ إنَّ أيَّ باحث عن الحقيقة بإخلاص ، يستطيع بفطرته السَّليمة وبعقله أن يتفطَّن ، من خلال قراءته لهذه الكتب ، إلى أنَّ فيها أقاويل لا يمكن أن تصدر عن خالق هذا الكون أو عن أحد أنبيائه الكرام . (يتبع ...)

اسماء
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 25/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما يجب معرفته بخصوص التّوراة والأناجيل

مُساهمة من طرف اسماء في الجمعة 27 أغسطس 2010 - 19:07

لو كان موسى بيننا لتبرّأ من توراة اليهود

لِماذَا ؟! لأنَّها ببساطة ليست هي التَّوراة المذكورة في القرآن ، والتي أنزلَها اللهُ عليه ! وسأعرض عليكما ، سيّدتي الكريمة ، سيّدي الكريم ، فيما يلي العديد من الأدلَّة على ذلك ، مع ملاحظة أنَّ التّرجمة العربيَّة لِنُصوص الكتاب المقدّس التي سنَستشهدُ بها في هذا الكتاب ، مأخوذة كلُّها من موقعwww.Bible.com ، أي ترجمة المسيحيّين أنفُسهم لِكِتابهم المقدَّس :

جاء في سفْر التَّثنية : فَماتَ هناكَ موسَى عَبْدُ الرَّبّ في أرض مُوآب حَسبَ قَوْل الرَّبّ . ودفَنَه في الجِوَاء في أرض مُوآب مُقَابل بَيْت فَغُور ، ولَمْ يَعرفْ إنسانٌ قَبْرَه إلى هذا اليَوم . وكان مُوسَى ابنَ مائة وعشرين سنة حينَ ماتَ ، ولَم تَكِلْ عَينُه ولا ذهبتْ نَضارتُه . فَبَكَى بَنُو إسرائيل مُوسَى في عَربات مُوآب ثلاثينَ يومًا ، فكملتْ أيَّامُ بُكاء مَناحة مُوسَى . (سفْر التّثنية - الإصحاح الرّابع والثّلاثون 5-Cool .

المعروفُ أنَّ التَّوراة أُنزلتْ على موسَى عليه السّلام في حياته . فهل يُعقَل إذًا أن يكون فيها خبرٌ في الماضي ، أنَّك يا موسى قد مُتَّ ابن مائة وعشرين سنة ، ودُفنتَ في أرض مُوآب ، وبَكَى عليكَ بَنُو إسرائيل ثلاثين يَومًا ؟!

طبعًا لا يُعقَل ! وإنّما الأقرب إلى العقل أنَّ هذا الكلام كتبهُ إنسانٌ بعد وفاة موسى عليه السَّلام ودَفْنه وبُكَاء بني إسرائيل عليه . ولو كان هذا الأمر معقولاً ، لَأصبح إذًا من المعقول أيضًا أن تكتبَ أنت في مذكّراتك الشَّخصيَّة مثلاً : أنا متُّ عن سنّ مائة سنة ، ودُفنتُ في مكان كذا ، وسنة 7000 م وقع كذا وكذا !!

وجاء في سفْر العدد : وأمَّا الرَّجلُ مُوسَى فكانَ حليمًا جدّا ، أكثر من جميع النَّاس الذين على وجه الأرض . (سفْر العدد - الإصحاح الثّاني عشر 3) .

فهذا الثَّناءُ على موسى عليه السَّلام جاء بصيغة الماضي ، وبالتَّالي ليس من المعقول أن يكون قد أُوحيَ إليه في حياته من طرف الله عزَّ وجلَّ ! وإنَّما المنطقُ يقول أنَّ هذا الكلام كتبه إنسانٌ بعد وفاة موسى عليه والسّلام ، يَمدحُ فيه حِلْمَه .

وجاء في سفْر التّكوين : فلمَّا سمع أبرامُ أنَّ أخاه سُبِيَ ، جَرَّ غِلْمانَه المتمرّنين ولْدانَ بيته ثلاث مائة وثمانية عشر وتَبعَهُم إلى دان . (سفْر التّكوين - الإصحاح الرّابع عشر 14) .

وهذا الكلام لا يُمكنُ أن يكون أُوحيَ إلى موسى عليه السَّلام ، لأنَّ مدينة دان لم تُسَمَّ بهذا الاسم إلاَّ في عهد القُضاة ، أي بعد وفاة موسى بأكثر من قرن ! والدَّليل على هذا ما ذُكِر في سفْر القُضاة : ولَم يكُنْ مَن يُنقِذُ لأنَّها بعيدةٌ عن صيدُون ، ولَم يكُن لهم أمرٌ مع إنسان وهي في الوادي الذي لِبَيْت رَحُوب . فَبَنَوا المدينة وسكَنُوا بها . ودَعوا اسمَ المدينة دانَ ، باسْم دان أبيهم الذي وُلِدَ لإسرائيل . ولكنَّ اسمَ المدينة أوَّلاً لاَيش . (سفْر القضاة - الإصحاح الثَّامن عشر 28-29) .

وجاء في سفْر التّكوين ، في قصَّة نوح عليه السّلام ، أنَّ الله أمَره أن يحمل معه في السَّفينة مِن كلّ حَيٍّ زوجَيْن اثنين ، ذكرًا وأنثَى : ولكن أقيمُ عهدي معكَ ، فتدخلُ الفُلكَ أنتَ وبَنُوكَ وامرأتُكَ ونساءُ بنيكَ معكَ . ومن كلّ حَيٍّ من كلّ ذي جَسَدٍ اثْنَيْن من كُلٍّ تُدخِلُ إلى الفُلْك لاسْتِبْقائها معكَ ، تكونُ ذكرًا وأنثَى . منَ الطُّيُور كأجْناسها ومنَ البهائم كأجناسها ومن كلّ دبَّابات الأرض كأجناسه ، اثْنَيْن من كُلٍّ تُدخِلُ إليكَ لِاسْتِبْقائها . (سفْر التّكوين - الإصحاح السّادس 18-20) .

ولكن جاء في نفس السّفْر أنّ الله أمرَ نوحًا أن يحمل معه في السَّفينة من الطُّيور والبَهائم سبعة أزواج ، وليس زوجَيْن اثنين : وقالَ الرَّبُّ لِنُوح : ادخُلْ أنتَ وجميع بيتكَ إلى الفُلْك لأنّي إيَّاكَ رأيتُ بارّا لَديَّ في هذا الجيل . من جميع البَهائم الطَّاهرة تأخذُ معكَ سبعةً سبعةً ، ذكَرًا وأنثَى ، ومن البهائم التي ليستْ بطاهرَة اثْنَيْن : ذكَرًا وأنثَى . ومن طُيُور السَّماء أيضًا سبعةً سبعةً : ذكَرًا وأنثَى ، لاسْتِبْقاء نَسْلٍ على وَجْه كُلّ الأرض . (سفْر التّكوين - الإصحاح السّابع 1-3) .
وهذا تناقض واضحٌ بين النُّصوص !

وجاء في سفْر الخروج أنَّ الإنسان لا يقدرُ أن يرى الله تعالى : وقال (أي الله تعالى لِمُوسَى) : لا تقدر أن تَرَى وَجْهي لأنّ الإنسانَ لا يَراني ويَعيش . (سفْر الخروج - الإصحاح الثّالث والثّلاثون 20) .

ولكن جاء في نفس السّفْر أنَّ موسى وشيُوخ إسرائيل رأوا الله : ثمَّ صعدَ موسَى وهارونُ ونادابُ وأبيهُو وسبعُون من شُيُوخ إسرائيل . ورأوا إلَهَ إسرائيلَ وتحتَ رجْلَيْه شِبْهُ صَنعةٍ من العقيق الأزرق الشَّفَّاف وكذَاتِ السَّماء في النَّقاوة . (سفْر الخروج - الإصحاح الرّابع والعشرون 9-10) .
فأيُّ النَّصَّين أصحّ ؟!

حتَّى الأسفار التي ينسبُها اليهود إلى بعض أنبيائهم ، تضمَّنتْ أيضًا تناقضات بين النُّصوص !

فقد جاء مثلاً في سفْر حزقيال : لأجْل ذلك هكذا قال السَّيّدُ الرَّبُّ : من أجْل أنَّكم ضججْتُم أكثر من الأمَم التي حَوالَيْكُم ولَم تسلُكُوا في فرائضي ، ولَم تعملُوا حسبَ أحكامي ولا عملْتُم حسبَ أحكام الأمَم التي حوالَيْكُم . (سفْر حزقيال - الإصحاح الخامس 7) .

ولكن جاء في نفس السّفر : فتعلَمُون أنّي أنا الرَّبُّ الذي لَم تسلُكُوا في فرائضه ولَم تعملُوا بأحكامه، بل عملتُم حسبَ أحكام الأمَم الذين حولَكُم . (سفْر حزقيال - الإصحاح الحادي عشر 12) .
فهل عملَ بَنُو إسرائيل حسب أحكام الأمَم المجاورة أم لم يعملُوا ؟!

وجاء في سفْر صموئيل الثّاني : ولَم يَكُنْ لِميكالَ بنْت شاوُل وَلدٌ إلى يَوم موتها . (صموئيل الثَّاني - الإصحاح السَّادس 23) . ولكن جاء في نفس السّفْر : فأخذَ الملِكُ ابْنَيْ رصْفَة ابنَة أيَّة اللَّذَيْن ولَدَتْهُما لِشَاوُل : أرموني ومَفِيبُوشَث ، وبَنِي مِيكالَ ابنَة شَاوُل الخمسَة الذين وَلَدَتْهُم لِعَدْرئيلَ بن بَرزلاّي المحوليّ . (صموئيل الثّاني - الإصحاح الحادي والعشرون Cool .
فهل كان لِميكالَ بنت شاوُل أولاد أم لا ؟!

وتضمَّنت هذه الأسفار أيضًا ذكْر أحداثٍ ، بصيغة الماضي ، وقعَتْ بعد وفاة النَّبيّ الذي يُنسبُ إليه السّفْر !

فقد جاء مثلاً في سفْر النَّبيّ يشوع بن نون ، وصيّ موسى ، عليهما السَّلام : وكانَ بعدَ هذا الكلام أنّه ماتَ يَشُوع بن نُون عبدُ الرَّبّ ابن مائة وعَشر سنين . فدفنُوه في تُخُم مُلْكه ، في تِمْنَة سارح التي في جَبَل أفْرايم شمالي جَبَل جاعش . (سفْر يشوع - الإصحاح الرّابع والعشرون 29- 30) .

فكيف يمكنُ أن يكتُبَ يَشُوع عن نَفْسه أنّه ماتَ وعمرُه مائة وعشر سنين ، ودُفِنَ في مكان كذا ؟!

وجاء في سفْر صموئيل الأوَّل : وماتَ صموئيلُ ، فاجتمعَ جميعُ إسرائيل ونَدبُوه ودفنُوه في بَيْته في الرَّامَة ، وقامَ داوُد ونزلَ إلى بَريَّة فارَان . (سفْر صموئيل الأوَّل - الإصحاح الخامس والعشرون 1) .

فكيف يُعقل أن يَكتُب النَّبيُّ صموئيل عن نفسه أنَّه مات ودُفن ؟! وإذا كان خبرُ موته قد ذُكِر في السّفر الأوَّل ، فمَن أَكملَ كتابة هذا السّفْر ؟! ومَن كتبَ السّفْر الثّاني الذي يُنسبُ أيضًا لهذا النَّبيّ ؟!
وتبقى الأمثلة كثيرة في هذا المجال .

ولو أنَّكَ سيّدي سألتَ اليهود عن مصدر التَّوراة التي بين أيديهم اليوم ، لَقالُوا جميعًا أنّها كلامُ الله أنزلهُ على موسى عليه السَّلام ! لكن لو سألتَهُم كيف شقَّتْ طريقها عبر آلاف السّنين حتّى وصلَتْ إليهم بأمانة ، دون أيّ تحريف ؟ ومَن الذي نسخَها عن مَن ، حتَّى نصل إلى موسى عليه السَّلام ؟ وما ردُّكم على التّناقضات الواضحة التي تحتوي عليها ؟ لَما وجدتَ أحدًا يُجيبُك عن هذه الأسئلة ! وإن أجابك البعضُ ، فستجد إجاباتهم متناقضة جدّا ، ولا ترتكز على عقل ولا منطق ! (يتبع ...)

اسماء
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 25/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى