منتدى البينة الاسلامي
السلام عليكم
أهلا بك أيها الزائر الكريم في منتدى البينة الاسلامي
نتمنى ان تكون في تمام الصحة والعافية
معنا تقضي اطيب الاوقات باذن الله
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ودخلت العشر الأخيرة من رمضان
الثلاثاء 5 يونيو 2018 - 15:59 من طرف mohammed elshamy

» أعمال العشر الأواخر من رمضان
الثلاثاء 5 يونيو 2018 - 15:55 من طرف mohammed elshamy

» ارالة الشعر بالليز
الجمعة 30 مارس 2018 - 16:35 من طرف Admin

» Camtasia Studio 9.1.2 برنامج تصوير الشاشة فيديو وعمل الشروحات
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 12:01 من طرف Admin

» برنامج Photoshine
السبت 24 مارس 2018 - 15:46 من طرف Admin

» حمود الخضر - أغنية كن أنت
الجمعة 23 مارس 2018 - 15:34 من طرف Admin

» هل الشاي مسموم بالمبيدات؟
الجمعة 23 مارس 2018 - 15:31 من طرف Admin

» عودة عيسى عليه السلام
الجمعة 23 مارس 2018 - 15:28 من طرف Admin

» ذو القرنين وسد يأجوج ومأجوج - العلامة د. عدنان إبراهيم
الجمعة 23 مارس 2018 - 15:25 من طرف Admin

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط البينة على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى البينة الاسلامي على موقع حفض الصفحات

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


.facebook
مشاركة
اوقات الصلاة بالرباط
لعبة الصور المتشابهة

يوم عرفة و عيد الأضحى المبارك

اذهب الى الأسفل

يوم عرفة و عيد الأضحى المبارك

مُساهمة من طرف سارة في الجمعة 4 نوفمبر 2011 - 8:23

يوم عرفة و عيد الأضحى المبارك




التاسع من شهر ذي الحجة هو يوم عرفة وهو أفضل يوم في السنة كلها وهذا
اليوم المبارك يسن لغير الحاج صومه وهو يوم عظيم القدر عند المسلمين ففي
ذلك اليوم يجتمع الحجيج في الموقف في أرض عرفات وتلهج ألسنتهم بذكر الله
والإستغفار والدعاء وقول لاإله إلاالله وحده لاشريك له وبعده يكون يوم
العيد للناس وللحجاج الذين تزدحم أعمال الخير في ذلك اليوم لديهم ففيه أهم
أعمال الحجيج، ففيه يرمون جمرة العقبة ويطوفون بالبيت طواف الإفاضة
ويحلقون رؤوسهم ويذبحون هداياهم ويبقون في منى، أما غير الحجاج فإنهم
يصلون العيد ويذبحون أضاحيهم ويكبرون ويحمدون.




فحق لهذا اليوم أن تكون له مزيته وشرفه، فلنحمد الله على هذه
النعمة ولنجدد الشكر له سبحانه وتعالى و يشرع للجميع الإكثار من التكبير
والذكر في هذا اليوم وفي يوم العيد وأيام التشريق، فهي أيام ذكر وشكر كما
قال سبحانه: وَأَذّن فِى ٱلنَّاسِ بِٱلْحَجّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَىٰ
كُلّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلّ فَجّ عَميِقٍ لّيَشْهَدُواْ مَنَـٰفِعَ
لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ فِى أَيَّامٍ مَّعْلُومَـٰتٍ عَلَىٰ
مَا رَزَقَهُمْ مّن بَهِيمَةِ ٱلاْنْعَامِ [الحج:27، 28]، ولقوله سبحانه:
وَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ فِى أَيَّامٍ مَّعْدُودٰتٍ [البقرة:203 بقول: الله
أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد، يقول:
الله أكبر الله، أكبر الله أكبر كبيراً. ،ويسن الجهر بها إعلاناً لذكر
الله وشكره وإظهاراً لشعائره.




أما العيد والفرح فيه فهو من محاسن هذا الدين وشرائعه، فعن أنس
قال: قدم النبي ولأهل المدينة يومان يلعبون فيهما في الجاهلية فقال:
((قدمت عليكم، ولكم يومان تلعبون فيهما في الجاهلية، وقد أبدلكم الله بهما
خيراً منهما: يوم النحر ويوم الفطر)) أحمد وأبو داود والنسائي.




ويستحب للمسلم التجمل في العيد بلبس الحسن من الثياب والتطيب في
غير إسراف، وصلاة العيد المسلمون يجتمعون لها مثل الجمعة، وقد شرع فيها
التكبير.سبع تكبيرات في الركعة الأولى وخمس في الثانية.




ويستحب في عيد الأضحى أن لا يأكل إلا بعد صلاة العيد ويستحب
للمصلي يوم العيد أن يأتي من طريق و يعود من طريق آخر اقتداءاً بالنبي فعن
جابر قال: (كان النبي إذا كان يوم عيد خالف الطريق) البخاري.





ويستحب له الخروج ماشياً إن تيسر، ويكثر من التكبير حتى يحضر الإمام.




وأيام العيد ليست أيام غفلة، بل هي أيام عبادة وشكر، والمؤمن
يتقلب في أنواع العبادة ومن تلك العبادات التي يحبها الله تعالى ويرضاها
صلة الأرحام وزيارة الأقارب وترك التباغض والتحاسد، والعطف على المساكين
والأيتام، وإدخال السرور على الأهل والعيال، ومواساة الفقراء وتفقد
المحتاجين من الأقارب والجيران.




ومن شعائر يوم العيد ذبح الأضاحي تقرباً إلى الله عز وجل لقوله
سبحانه: فَصَلّ لِرَبّكَ وَٱنْحَرْ [الكوثر:2]،. ويقول سبحانه:
وَٱلْبُدْنَ جَعَلْنَـٰهَا لَكُمْ مّن شَعَـٰئِرِ ٱللَّهِ لَكُمْ فِيهَا
خَيْرٌ فَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ
جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ ٱلْقَـٰنِعَ وَٱلْمُعْتَرَّ
كَذٰلِكَ سَخَّرْنَـٰهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [الحج:36] وجعلها
من شعائره.




ثم بين سبحانه الحكمة من ذبح الأضاحي والهدايا بقوله لَن
يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلاَ دِمَاؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ
ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبّرُواْ ٱللَّهَ
عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَبَشّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ [الحج:37: " فإن الخالق
الله تعالى الرازق فلا يناله شيء من لحومها ولا دمائها، لأنه تعالى هو
الغني عما سواه،





وإنما العبد يناله الأجر والثواب بالإخلاص فيها والاحتساب والنية الصالحة، ولهذا قال: وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ




ولذا كان على المسلم أن يستشعر في ذبح الأضاحي التقرب والإخلاص
لله تعالى بعيداً عن الرياء والسمعة والمباهاة، وامتثالاً لقوله سبحانه:
قُلْ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى للَّهِ رَبّ
ٱلْعَـٰلَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ
ٱلْمُسْلِمِينَ [الأنعام:163




وللأضحية شروط لا بد من توفرها، منها السلامة من العيوب التي
وردت في السنة، وقد بين العلماء هذه العيوب مفصلة، ومن شروطها أن يكون
الذبح في الوقت المحدد له، وهو من انتهاء صلاة العيد إلى غروب شمس آخر
أيام التشريق، وهو اليوم الثالث عشر، والمقام لا يسع للتفصيل في ذلك.




وينبغي أن لاينسى المسلمون أخوان لهم تحت ظلم الأحتلال وخطر
الحرب وأيتام وأرامل غيب الهم والحزن عنهم فرحة العيد ، فنسأل الله تعالى
أن يفرج عن الأمة شر مانتخوف منه وأن يعيد علينا العيد بالنصر والعزة
والأمان وكل عام وأنتم بخير.


avatar
سارة
الادارة العامة
الادارة العامة

انثى عدد المساهمات : 1528
تاريخ الميلاد : 13/03/1223
تاريخ التسجيل : 27/05/2010
العمر : 795

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى